الحفاظ على تماسك العلاقات الأسرية واستقرارها قال تعالى: (وَلَهُنَا مِثْلُا ا لِاي عَلَيْْنَا بالْمَعْرُوفِا) البقرة : 228 . فالله تبارك وتعالى في هذه الآية الكريمة قد بين أن لكل من الزوجين حق على الآخر, وأوجب على كل طرف الوفاء بما عليه للآخر؛ لأن ذلك هو السبب الوحيد للاطمئنان والهدوء النفسي, وإشاعة المودة والرحمة والسعادة الزوجية واستمرارها. قَالَ رِسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْه وَسَلّم : (وَالرّجُلُ رَاعٍ في أهْله وَهُوَ مَسْئولٌ عَن رَعيّتهِ وَالْمَرْأةُ رَاعيَةٌ فِي بَيْت زَوجِها وهيَ مسْئولةٌ عنْ رِعيِّتها) متفق عليه.